تعتبر ثقافة التهجين والتجهيل, من أهم الوسائل التي تستخدمها القوى المستغلة والمستبدة لشعوبها أولا, ولشعوب غيرها ثانياً, وبأي شكل من الأشكال الاستغلال والاستبداد, سياسيّة كانت, أو اقتصاديّة, أو اجتماعيّة أو دينيّة أو غيرها. وذلك بغية السيطرة على الجماهير ونمذجتها وتذريرها وتحريكها وتفجير غرائزها وإقصاء عقولها وفقاً لمصالح هذه القوى…
أكمل القراءة »التطورات التي تميز العلاقات الدولية تؤكد اليوم توقعاتي واسقاطاتي السابقة. مستوى مقاومة القوة الناعمة والفكرية لضمان استمرار وجودها أصابه الضعف والتراجع بشكل مخيف. عصر الأنوار، الذي كان وراء مركزة الإنسان في الوجود أرضا في العالم الغربي، سرعان ما تحول إلى امتياز وتفوق استغلته القوى المنتصرة في العالم مكرسة مفهومي الهيمنة…
أكمل القراءة »العمل الحكومي ليس عملا فوقيا يعبر عن اختيارات فوقية يراها الناس مصالحية ، كما أنه ليس عملا يراعي حماية وتشجيع الأقلية الغنية التي تمتلك الثروات وتتحكم في السوق من خلال العرض والطلب في علاقة بتوجيه وتحديد وتسقيف الأسعار وتحريرها !!.. والتي لاتأخذ بعين الاعتبار قدرات الجماهير الشعبية الفقيرة والضعيفة والمحدودة الدخل…
أكمل القراءة »التفوق الأمريكي وفرضية التخلي على الأوروبيين هل المغرب محقا في تفضيله الحليف الأمريكي؟ أمريكا تعد من الدول الأكثر تشبثا بالإيديولوجية الليبرالية. ابتدأ اكتساح العالم بفكرة “دعه يعمل، دعه يسير” مباشرة بعد سقوط جدار برلين. العالم يتذكر إعلان بوش جينيور للنظام العالمي الجديد في خطاب رسمي. انتصر رواد الحرية والملكية الخاصة…
أكمل القراءة »لنبدأ بالاعتراض الذي لا مناص منه، لماذا التربية الشعبية؟ لماذا تعميم المعرفة؟ وتيسير الولوج الدائم والمتجدد إليها للجميع؟ لماذا العمل على توسيع سلطة العقل ليصير شعبيا؟ أليس هذا في نهاية المطاف مجرد ترف فكري؟ مجرد نزوة مثقفين حالمين يسقطون مسارهم الشخصي وشغفهم النخبوي بالعلم والمعرفة والثقافة على عالم لا يطلب…
أكمل القراءة »